هل ندمت يوماً على معروف صنعته؟
كثير منا يقدم الخير لمن لا يستحقه، ولكن قصة اليوم ليست مجرد ندم عابر، بل هي تراجيديا تاريخية دفعت العرب لضرب المثل بها قائلين: "كمجير أم عامر". إليكم القصة التي خلدتها الصحراء وروتها الرمال بدماء الخيانة.
الضيف القاتل يُحكى أن جماعة من العرب خرجت للصيد في يوم قائظ شديد الحرارة، فلاحقت "أم عامر" (وهو اللقب الذي يطلقه العرب على أنثى الضبع). طاردوها طويلاً حتى ألجأها التعب والخوف إلى خيمة أعرابي وحيد في الصحراء.
رأى الأعرابي حالها، وقد تدلى لسانها من العطش والإجهاد، فرقّ قلبه لها. وحين وصل الصيادون يطلبون دمها، خرج إليهم شاهراً سيفه بشهامة البدوي وقال: "إنها قد أصبحت في جواري، ولن تصلوا لها ما دام هذا السيف بيدي!"
احترم القوم قانون "الجوار" المقدس عند العرب، وانصرفوا تاركين الطريدة في حماية هذا الرجل الشهم.
الإحسان القاتل لم يكتفِ الأعرابي بحمايتها، بل نظر إليها فوجدها جائعة، فقام وحلب شاته العزيزة، وقدم لها الحليب الطازج والماء بيده، فشربت حتى ارتدت لها روحها، ونامت مطمئنة في كنف حاميها.
وفي الليل، نام الأعرابي قرير العين، مرتاح البال، فرحاً بما فعل من خير وإحسان لحيوان ضعيف. لكن "أم عامر" لم تكن تشعر بالامتنان.. بل كانت تشعر بالجوع! نظرت إليه وهو غارق في نومه، فغلب طبع الغدر على طبع الوفاء، وانقضت عليه بأنيابها، فبقرت بطنه وشربت من دمه، ثم تركته جثة هامدة وسارت في الصحراء وكأن شيئاً لم يكن.
القصة لم تنتهِ هنا.. وللعدالة وجه آخر! ماذا حدث حينما جاء ابن عم الأعرابي ووجده مقتولاً؟ وكيف اقتص من الغادرة؟ وما هي الأبيات الشعرية النارية التي قالها العرب تخليداً لهذه الحادثة والتي أصبحت دستوراً في التعامل مع اللئام؟
احصل على القصة الكاملة الآن
"لعنة المعروف" لقراءة النهاية المشوقة، والاحتفاظ بهذه التحفة الأدبية المصممة بشكل فاخر في مكتبتك الرقمية، مع شرح وافٍ للحكمة المستخلصة.
[ 📥 حمل القصة الكاملة + الأبيات الشعرية من هنا ]
منصتكم الأولى لروائع القصص، حكم الأولين، والكتب الرقمية المفيدة. نسعى لإثراء المحتوى العربي بكل ما هو نافع وممتع
اشترك في نشرتنا البريدية كن أول من يصله جديد القصص والحكم والكتب الحصرية مباشرة إلى بريدك
© نقوش الحكمة 2026.