كلنا نسمع صياح الديك عند بزوغ كل فجر.. ونظن أنه يوقظنا للصلاة أو للعمل. ولكن، هل سألت نفسك يوماً: لماذا يصرخ الديك بكل هذه الحرقة؟ ولماذا يمد عنقه نحو السماء وكأنه ينادي أحداً لن يعود؟
في موروثنا الأدبي العظيم، توجد إجابات لا تخطر على بال، إجابات تمزج الواقع بالأسطورة، والحكمة بالطرفة. واليوم، نفتح لكم صفحة نادرة من "نوادر الأصمعي" تكشف سراً قديماً عن أصل العدواة بين الديك والغراب.
حين كان الديك ملكاً للسماء
تروي هذه المخطوطة النادرة قصة تعود لزمن سحيق، حين كان الديك لا يمشي على الأرض فحسب، بل كان يملك جناحين عظيمين يحلق بهما في أعالي الجو، بينما كان الغراب طائراً كسيحاً يحسده على هذه النعمة.
جمعت بينهما "المنادمة" والصحبة، وظن الديك – بقلبه الأبيض – أن الغراب "نديمٌ" مخلص. وفي ليلة غيّرت مجرى التاريخ، طلب الغراب طلباً غريباً: "أعرني جناحيك لأطير بهما قليلاً وآتيك بشراب، ثم أعيدهما إليك."
ومن هنا.. بدأت المأساة.
درسٌ في الثقة.. ثمنه "الحرية"
هذه القصة ليست موجهة للأطفال، بل هي فلسفة حياة للكبار. إنها تعلمنا أن بعض الأشياء لا تُعار، وأن الثقة العمياء في "الندماء" قد تكلفك أغلى ما تملك: حريتك ومكانتك.
طار الغراب بجناحي الديك.. ولم يعد أبداً.
وبقي الديك أسيراً للأرض، ينظر للسماء بحسرة.
لذلك يزعم العرب أن صياح الديك كل فجر ليس إلا صرخة ندم، ونداء استغاثة متكرر: "ألا يا غراب.. هلّا رددت ردائيا؟"
لماذا تقتني كتاب "قصة الديك والغراب"؟
في "نقوش الحكمة"، أعدنا إحياء هذه الأسطورة المفقودة في إصدار رقمي فني لا مثيل له:
سرد أدبي ساحر: القصة مكتوبة بلغة عربية جزلة، مع شرح لمعاني الكلمات (مثل: الخوابيا، النديم)، لتستمتع بجمال اللغة وتتعلم مفردات جديدة.
عبرة للزمن: احتفظ بهذا الكتاب لتقرأه لنفسك ولأبنائك، لتعلمهم أن "الحذر" ليس سوء ظن، بل هو حماية للنفس من "غربان" البشر.
امتلك هذه التحفة التراثية الآن
لا تدع هذه القصة تضيع في النسيان. اجعلها جزءاً من مكتبتك الرقمية، وتأمل في حكمة الأجداد الذين صاغوا من خيالهم عبراً نعيشها في واقعنا كل يوم.
اسم الكتاب: قصة الديك والغراب: أسطورة الأجنحة المفقودة
النوع: كتاب رقمي (PDF) مصور بأسلوب المخطوطات.
(اضغط على الزر أدناه لزيارة المتجر واكتشاف القصة كاملة)

منصتكم الأولى لروائع القصص، حكم الأولين، والكتب الرقمية المفيدة. نسعى لإثراء المحتوى العربي بكل ما هو نافع وممتع
اشترك في نشرتنا البريدية كن أول من يصله جديد القصص والحكم والكتب الحصرية مباشرة إلى بريدك
© نقوش الحكمة 2026.