اعتاد التاريخ أن يروي لنا قصص المعارك بالسيوف والرماح، لكن أخطر المعارك هي تلك التي تدور رحاها في العقول. قصتنا اليوم بطلها عالمٌ رباني، وخصمه هو "أبو الشياطين" إبليس نفسه، الذي جاء متخفياً في صورة سائل، يطرح سؤالاً فلسفياً يبدو في ظاهره المستحيل، وفي باطنه المكر والدهاء.
السؤال المستحيل: الكون في بيضة؟
دخل إبليس على العالم يخطو خطوة ويؤخر أخرى، يتصنع الحيرة، ثم ألقى سؤاله المسموم: "يا هذا.. أيستطيع رب السماء، بحق من بعبده أسرى، أن يجعل الكون كله ببيضة صماء؟"
كان السؤال فخاً. إن قال العالم "لا" فقد نفى القدرة المطلقة لله، وإن قال "نعم" فقد خالف المنطق المادي المحدود.
الرد المفحم: من الصغير إلى الكبير لم يتردد العالم، ولم يهتز إيمانه، بل رد بحكمة الواثق: "يستطيع ربي إن شاء.. كما للأفلاك قد أجرى". لم يكتفِ إبليس بهذا الجواب، بل طلب دليلاً عقلياً قاطعاً يشفى غليله ويزيل شكوكه: "هل تستطيع أن تسوق الدليل؟ وتثبت قدرة إله عظيم جليل؟".
هنا، نظر إليه العالم نظرة المتفرس وقال له: "أهكذا ولدتك أمك؟ بحجمك الكبير هذا؟". فأجاب إبليس: "لا، بل ولدت صغيراً، ثم غذيت فصرت كبيراً".
فأطلق العالم حجته الدامغة كالرصاصة: "إن الذي أخرجك من رحمها صغيراً، وصيرك بحوله وقوته كبيراً.. يستطيع أن يجعل الكون وإن كبر في بيضة، فإنه كان قديراً!"
بهذا القياس البديع، ألجم العالم خصمه، وأثبت أن من يملك قانون "النمو" والتغيير، يملك القدرة على تحجيم الكون أو توسيعه كيفما شاء.
لكن.. المفاجأة لم تكن هنا! بينما كان إبليس يجر أذيال الهزيمة الفكرية، حدث أمر لم يكن في حسبانه أبداً. كان هناك "طرف ثالث" يستمع للمناظرة.. شخص عزيز جداً على قلب إبليس!
ماذا فعل هذا الشخص حين سمع حجة العالم؟ وكيف تحولت هذه المناظرة من مجرد "حوار" إلى "كارثة" جعلت إبليس يصرخ وينصرف باكياً مفارقاً فلذة كبده؟
النهاية التي لا يتوقعها عقل.. موجودة في النسخة الكاملة عش تفاصيل اللحظة التي "مكر" فيها الله لعدوه، واقرأ الحوار المؤثر الذي جعل الشيطان يبكي دماً. القصة متوفرة الآن بتصميم فاخر يليق بمكتبتك.
[ 📥 حمل القصة كاملة و اكتشف سر بكاء إبليس ]
منصتكم الأولى لروائع القصص، حكم الأولين، والكتب الرقمية المفيدة. نسعى لإثراء المحتوى العربي بكل ما هو نافع وممتع
اشترك في نشرتنا البريدية كن أول من يصله جديد القصص والحكم والكتب الحصرية مباشرة إلى بريدك
© نقوش الحكمة 2026.